untitled

GOLD QUEST

BASRAH

   

سجل الزوار        

دردشة كويست    

 

 

 

 
 
View My Stats
 

الربح مباح
 
نعم يأ أصدقائي... لماذا نَنْحسَدْ ما دُمنا نستطيع الرّبح ؟

لماذا نتراجع ؟ عندما نستطيع الرّبح... ما الخطأ في هذا ؟ لنكن كلّنا رابحين. نحن هنا لنربح... الحزن والفرح... هذه هي اللّعبة... لنلعب... اربح وسنكون الرّابحين... لماذا نلعب دور الضيقة ما دمنا نستطيع أن نكون الفائزين ؟ لماذا نلعب دور الفظاعة ما دمنا نستطيع لعب دور الروعة ؟
الحياة ليست بخيال بل هي عمل حقيقيّ... لنبدأ العمل إذن... لماذا تحسّ بالضجر ؟
أنت نجم... انظر لنورك... وادرك طريقك...
النور لا يشعر بالضجر فهو في بحث دائم عن الظلمة ليربح... معاً توجد اللعبة... الذكر والأنثى... ين ويانغ... سلبيّ إيجابيّ... لا صحّ ولا خطأ... لكن معاً نستطيع التصفيق... يداً واحدة لن تتمكن من التصفيق... إذاً لنصفق معاً الآن وفي هذا المكان...
لماذا الضجر؟؟؟...

لنتخطى هذا الضجر... لنتضامن ونذهب أبعد من حدود هذا المكان...
نعم... لقد أخبرتك ما معنى الضجر... يعني بأن الأسلوب الذي تعيشه خاطىء... وأنت مستعد وسعيد للعيش في هذا الضجر...
الآن لنذهب معاً إلى دماغنا ونسأله لماذا هذا الضجر ؟
ما الذي يفعله بالإنسان ؟ وما هي الطريقة للتخلص منه ؟ لنذهب ونرى...
ما هو الدّماغ ؟
 
الدّماغ تقنية، كالآلة المسجلة تماماً. فالدماغ يسجل كل شيء، إنه جزء جسديّ ويقوم بالتسجيل وذاكرتك لا يمكنها الزوال إلاّ بزوال الدماغ كليّاً ولكن هذه هي المشكلة.
المشكلة هي أن وعيك مليء بالذّاكرات فيرى نفسه من خلال الدماغ الذي يتأثر دائماً من خلال وعيك، فتغمرك الذاكرة بكل ما فيها.
عندما قيل في يومٍ: "دع الماضي يدخل ويزول كان المعنى أن لا تتشبّه بالدماغ. بإمكانك استعماله لأنه ليس سوى آلة. عندما تحتاجه تستخدمه وسوف تحتاجه في يوم ! عليك مثلاً أن تعود الى المنزل فمن الضروريّ أن تتذكر أين تعيش وأين يتواجد منزلك، ما هو اسمك. يمكنك أن تستعمل هذه الذاكرات. لكن استعمالها ولا تكن عبداً لها. هذه هي المشكلة...
إذاً عندما تدع الماضي يزول ويدخل لن تكون أقل فعالية مع عقلك بل أكثر. إن المعلم هو دائماً أكثر فعالية لكن عندما يريد أن يتذكر شيئاً، يتذكره فوراً وعندما لا يريده، لا يتذكر. فعندما يقول للعقل "اعمل"، سيعمل العقل وما إن يقول له "توقف" سيتوقف. عليّ استخدام ذاكرتي، عليّ التحدث معك واستعمال الكلمات واللغات. لكن هذا فقط عندما أريد التحدث معك وعندما أتوقف عن الكلام، يتوقف العقل أيضاً، عندها سيكون هنالكصوت فارغ كلياً ولا توجد أيّ غيوم.
علينا أن نفهم جيداً القسمين اللذان يؤلفان الدماغ، فكل شيء تقريباً يتعلق بهما. الآن يوافق العلماء على معرفة الصوفيين القدماء بأنه ما لم يتصل كل من الجزئيين ببعضهما وبشكل جيد سيبقى الإنسان منفصم الشخصية.
إنهما متصلين لكن بشكل صغير فقط خيط صغير يصلاهما ببعضهما، وقد يقطع هذا الخيط ببساطة.
 
في بعض الأحيان وفي حادث سيارة مثلاً قد يتعطّل هذا الإتصال لأنه حسّاس جداً كالخيط تماماً. ما إن يقطع يصبح الإنسان منقسماً إلى شخصين، شخص واحد ينقسم إلى شخصين ويبدأ بالتصرّف كشخصين وسوف ترى عندها حدوث أشياء غريبة.
مثلاً، القسم السياريّ من الدماغ قادر على القراءة والتذكر، أما القسم اليمينيّ لا يستطيع القراءة أبداً. إذاً شيء غريب يحدث، يمكنك أ، تعطي الشخص شيئاً ليقرأه، سوف يقرأه لكن فقط جزءاً واحداً سيتذكر هذه القراءة، وإذا فحصت القسم السياري ستجد بأنه لا يتذكر أبداً، لقد قرأ شيئاً لكنه لا يستطع التذكر.
قد تقوم اليد الأولى بعمل ما لكن الثانية لن تتعاون لأن كلتا اليدين لا تنتميان للقسم نفسه. اليد اليمني ينتمي للقسم اليساري. لهذا السبب قد أصبحت اليد اليمنى مهمة، فهي اليد الصحيحة واليسرى هي اليد الخطأ. لماذا ؟ هذا رمزيّ جداً.
اليد اليسرى هي التي تنتمي للقسم اليمينيّ الذي يمثل الحدس، القوة النفسية، التأمل والعيش بشاعرية وكل هذه الأشياء محكوم عليها لذا قد حكم أيضاً على اليد اليسرى. اليد اليمنى تمثل المنطق، الحساب، العلم ولأن كل هذه الأشياء محببة قد أصبحت اليد اليمنى محببة أيضاً...
هاتان القسمين متصلين قليلاً جداً ببعضهما أو يحصل حوار بسيط فيما بينهما وكلما أصبح الفرد مندمجاً كلما أصبح الحوار الذي يدور ما بينهما أعمق. في "بودا" هذين الجزئين يصبحان واحداً فهو منطقيّ قدر الإمكان ومحبّ قدر الإمكان. القسم اليساري والتي تتصل به اليد اليمنى يتواجد تحت قانون الحاجة أما القسم اليمينيّ والتي تنتمي إليه اليد اليسرى يتواجد تحت قانون القوة ولكن إذا اجتمعت هذه القوانين معاً وأصبحت واحدة، تظهر "دهارما، تاوو" وتولد "توراه" القانون الأسمى قانون القوانين. وعندها يحصل الإنسان على الجمال والبركة، فهو جامع للأرض والسماء، للرجل والمرأة ولكل شيء منقسم في الوجود، ومن خلال هذا التوحد، يظهر الله وسيتمكن من معرفته.
كل هذه الأساليب السرية لكل هذه المدارس ليست إلا أعمالاً كيمائية لتخلق صلة ما بين هذين القسمين، لتجعلهما متقاربين جداً ليصبحان بعدها واحداً. فعندما يعمل المنطق كحب، والحبّ كمنطق، تكون قد وصلت إلى الذروة القسوى وفيها، تحصل النشوة فقط كما يأتي الربيع فتتفتح الأزهار.
عندما يحصل هذا الربيع وهذا الإتصال في عالمك الداخليّ تصبح بيتاً، وتتحد بالواحد الأحد وتكون مقدساً...
كلمة مقدّسة.... كامل صحيّ... كلّها تملك معنى واحداً... أنت ذات مقدسة وصحية وليس مهماً ما هو المرض. أنا في راحة مع كل نفسٍ ونسمةٍ ناعمة... لنعمل على غسل دماغنا بكل المياه والأمطار...
كيف ؟ اسمع....
الآن، في الصين، يستخدمون الغسل الدماغي فيتقدمون بعض التنبيهات الكهربائيثة لأماكن محددة في الدماغ، فقط من خلال هذه الصدمات الكهربائية يقتلون ويحطمون الذاكرة الداخلية. إذاً، إذا كنت رجل دين سوف يعطونك صدمةً في الدماغ تختفي بها كل الذكريات بأنك رجل دين، تنتمي لهذه الطائفة، تذهب لهذه الكنيسة وتقرأ هذا الإنجيل وعندها ستتمكن بسهولة من أن تتحول إلى شيوعيّ لأنك لا تعرف من أنت.


 
الآن هذه التقنيات أصبحت معروفة في كلّ العالم، كل دولة الآن تعرف الشر، والشيء الخطير حداً هو أنه قريباً لن يكون العنف جسدياً لكن نفسياً، أنت لا تحتاج لقتل شخص بل وببساطة تحطم له ذاكرة معينة فيه. فيحصل له غسيل والآن عليه التعلم من جديد ولن يستطيع القتال معك ومحاربتك فإذا أردت أن تحوله إلى شيوعيّ أو كافر، في البداية، عليك أن تحطم الذاكرة لديه فعندما يصبح طفلاً من جديد، وستخلق ذاكرة جديدة، معارف وتكييفات أخرى. إن هذا السّر أخطر من القنبلة الذرية فمن خلال قد تستبعد روح الإنسان. فإذا أولد المسيح الآن في "روسيّا السوفياتية" أو في "الصين" الشيوعية"، لن يصلبوه. في البداية سيحطمان الذاكرة لديه، لكنهم لن يربحوا في هذا الأن المسيح ليس متطابق ومتعلق بذاكرته. فمن خلال تحطيم الذاكرة لن يخسر أي شيء لأنه يعيش في وعيه لا من ذاكرته. أنت لا تملك أي وعي منفصل عن الذاكرة لذا إذا تحطمت سيختفي معها الوعي فأنت لا تعرف كيفية العمل من دون الذاكرة، إذاً من أجل الأجيال القادمة، التأمل ضروري فمن خلاله تستطيع أن تحمي نفسك من السياسة الديكتاتورية إنها لن تضعك في السجن أو تأخذك إلى "سيباريا" كلاّ !
هذه الأشياء قد أصبحت قديمة الآن، إنها تصنع فقط آلة كهربائية على رأسك وتعطيك صدمة معينة كهربائية في دماغك وستصبح كالطفل. سوف تغسل ذاكرتك تماماً كما تحتمي شيئاً عن شريط التسجيل. وعندها ستستطيع من التسجيل مجدداً. الشيء ذاته يمكن حصوله مع الدفاع لأنه ليس إلاّ تقنية للمساعدة.
 
نعم... لقد شعرت... مشاعركم... أنا أيضاً شعرت مراراً بالإنهيار، لكن اقرأ معي... في اللغة الإنكليزية هنالك كلمان جميلتان وتملكان معنى جميلاً، الأولى هي "الإنهيار" والأخرى "الصمود" "الإنهيار" يحدث عندما لا تعرف أي نوع من التأمل ومنطقك يصبح منفصلاً عنه. لا تعرف كيفية الوصول إلى القلب وقد أصبح العقل لديك دون أيّ معنى. وأصبحت بهذا مجنوناً. لكن إذا عرفت التأمل الذي يعني فنّ تحويل التناقضات إلى متكاملات – عندها يكون هنالك صمود وتدخل إلى العالم الداخلي برؤية جديدة ونظرة مختلفة للحياة.
بمعنى آخر ستكون مجنوناً مرّة أخرى. لهذا السبب قد عرف المسيح بالمجنون. وقد سمى "فرنسيس" نفسه مجنوناً – وفي كل الغايات العملية كان مجنوناً.
"بودا" "ماهافيرا" و"محمد" كانوا مجانين، إنهم ليسوا سليمي العقل بالطريقة التي أنت فيها سليم العقل إنهم ليسوا أقل منك فهذا سيكون انهياراً ولا هم أعلى منك. لكن الشيء المؤكد هو أنهم من مكان آخر. التأمل هو فنّ تحويل الجنون إلى الحياة، هي فنّ يأخذك إلى ما أبعد من المنطق ويحفظ سلامة عقلك. إنها الإكتشاف الأكبر الذي وجد، ولا أظن أنه سيوجد أي اكتشاف قد يكون أهم من التأمل.
فقد قال النبي محمد، "تأمل ساعة خير من عبادة سبعين عام" إذا ماذا ترى ؟ لنسمع لقلوبنا وليس فقط لدماغنا... القلب يشفي والدماغ لا يقدم إلاّ الأحزان... إذاً لنختار الربح... لا الخسارة.... إن الحياة قصة اختيار لا فرصة قوة...
 
نعم يا أصدقائي... اختياري هو أن أحول حزني إلى فرح... إلى ثروة... لنرى الجيد والقبيح... لنكن كاملين ومقدسين... نعم يمكننا التغيير... فالتغيير هو اختيارنا وهو قانون دائم...
أنت على حق... الحياة خطيرة وقصيرة... لكن لماذا لا نلعب اللعبة... لنكن مقامرين... نأتي عارين ونرحل عارين لا نملك شيئاً لخسارته فقط عقولنا...
نعم أنت على حق... نحن لسنا بأمان... لكن هذا اللامان هو أمامننا... إذاً لماذا لا نعيش هذه اللحظة وكأنها اللحظة الأخيرة ؟ لماذا نؤخرها... انظر معي... لنلعب اللّعبة الآن ولنقامر...
الحياة لعبة وأنت المقامر فيها لنك قذر، وهذه القذارة تحميك، لكنها فعلياً ضدك. لكنك قذر جداً وتذهب بعيدا

ً عن الحقيقة. أنت لست بمقامر بل رجل أعمالاٍ واللعبة التي ألعبها الآن تحتاج للمقامرين. إذاً كن مقامراً وإلاّ لن تحس بالإتصال. خذ بعض المخاطرة! لكنك لا تأخذها وتذهب في طريق آمنة... تنظر ولا تقوم إلاّ بالأشياء التي ترضي رغباتك. إذاً أنت لا تخاطر ومن دون المخاطرة لا يحدث أي شيء...
 
 
أنت عقلاني جداً، لا تتحرك إلاّ من خلال العقل وبأسلوب دقيق جداً، لكن بهذه الطريقة لن يحدث أي شيء وهذا لأن الحب، التأمل، الصلاة والآلهة كلّها مقامرة – أشياء تخاطر بنفسها. على الشخص أن يذهب إلى ما أبعد من العقل وأن يعرف بأن الطريق الواحد لن يجلب إلاّ الخسارة في كل شيء وهذا سيكون عمل غبي وتافه. إنها لعبة عمياء – الحياة هي لعبة عمياء ولكن الأشخاص القذرة تخسرها. في بعض الأحيان، يصل المجاني إلى ما يسمى بالحكمة فقط من خلال الجلوس على المقعد. يريدون التأكد من كل شيء عن الشاكىء الآخر، لا يريد من التحرك باتجاه النهر، فهو يخافون من خسارة هذا الشاطىء لهذا يريدون أن يكون كل شيء مؤكد عن الشاطىء الآخر. لكن لا يمكن لأي شيء أن يكون مؤكداً هنا – عليك أن تذهب إلى هناك. وعندما سترى الشاطىء الآخر مع خسارتك الشاطىء الذي قد تركته.
سيأتي وقت عندما تصبح في منتصف النهر، لن ترى فيه الشاطىء الآخر ولا السابق حتى، وهذا هو الهدف الذي يحتاجه المعلم.
هذا هو معنى الإستسلام، بأن تثق بشيء لا تراه... أن تثق بالبحر... اترك النقطة في المحيط...
نعم يا أصدقائي... اقفذ من المحيط وثق بالله... تحتاج لثقة كاملة... هذا هو الطريق الوحيد... طريق القلب... الله هو المحيط وأنا نقطة من هذا المحيط... لندع المحيط يهتم بنا... باستسلام كامل... هذه هي لعبة الجمال... خاطره ولا تسأل لماذا... فقط اقفز.... واذهب نحو العمق تأمل... وكن رابحاً....

أشكركم جميعاً... لأنكم كنتم لاعبين ورابحين.... لنلعب دائماً بفرح.... ولنربح بوعي.... هذه هي اللعبة... أن نربح دون قتال مع أحد.... مع الطبيعة... أو مع النفس.... كلهم ألعاب إلهية جيدة من الفرح والسعادة.... لنسمح لها بالمجيء ولندع الله يعيش معنا.... وهذا لا يعني الجلوس دون القيام بأي عمل.... بل أن تمارس عملك بعبادة.... قم بما تستطيع القيام به وثق بالله..... فقط استرخي.... دون رغبات.... دون مستقبل.... فقط في هذه اللحظة... كن شاهداً.... مشاهداً.... وقم بلعبتك بفرح... أنت لست الفاعل... الله يكتب من خلالي ويقرأ بواسطتي كل نفس نتنفسه هو من خلال هذه النعمة... فقط بمعرفة هذا، نحن مباركين ورابحين... إذا لنلعب ونربح... الربح لا يعني السيطرة على الوجود فهو قد وجدنا قبل أن نأتي نحن وسيبقى هنا عندما سنرحل، كيف سنربح ضدّه ؟ نحن الذين لسنا إلاّ جزءاً منه. الفكرة بكاملها تافهة وغبية. موجة تحاول الربح على المحيط، فعقلك يحاول السيطرة والربح على جسدك كله، وهذه فكرة تافهة. استرخي وكن في حالة استسلام – عش مع الطبيعة كجزء حقيقي منها. تضامن عوضاً عن القتال.
فكرة البقاء بحدّ ذاتها لا تملك أي معنى. المسألة ليست في كيفية البقاء بل في طرقية العيش بشكل كامل، عميق ولطيف. عندها حتى وقت قليل من الحياة الكاملة سيكون مهماً من مئات السنين من العيش... الحياة هي نوعية الآن – في هذا المكان... إنسان كامل، مقدس سيدلني على الطريق بكاملها... لنربح ذاتنا... عالمنا الذاخلي والتأمل هما الكلمتان المفتاح...
أشكركم لأنكم كنتم لاعبين ورابحين.
 

 

Copyright ©2006-2007 gold quest basrah

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Allwebco Web Templates · Build your own toolbar · Site Building Articles · Audio, Fonts, Clipart
powered by a free webtools company bravenet.com